لكن الكارثة كانت انه في يوم الذكرى الأربعينية هزت بغداد تفجيرات جديدة مشابهة لسابقاتها عرفت بيوم الثلاثاء الدامي
ملاجئ الموت shelters of death
الخميس، 10 ديسمبر 2009
تفجيرات متزامنة مع اربعينية اطفال حضانة العدالة في وزارة العدل
قامت وزارة العدل بمراسيم تأبين اربعينية لأطفال حضانة العدالة الذين سقطوا ضحايا تفجير وزارة العدل في يوم الأحد الدامي بعد انكار طويل من جانب الحكومة عن سقوط ضحايا من أطفال هذه الحضانة !!
لكن الكارثة كانت انه في يوم الذكرى الأربعينية هزت بغداد تفجيرات جديدة مشابهة لسابقاتها عرفت بيوم الثلاثاء الدامي
لكن الكارثة كانت انه في يوم الذكرى الأربعينية هزت بغداد تفجيرات جديدة مشابهة لسابقاتها عرفت بيوم الثلاثاء الدامي
فهل هي مطاردة لأرواح الأطفال ؟
التسميات:
حضانة العدالة في وزارة العدل
الأربعاء، 28 أكتوبر 2009
تفجيرات الأحد تذبح البراءة في حضانة أطفال وزارة العدل

جريدة المدى
بتاريخ : الثلاثاء 27-10-2009 06:58 مساء
ايناس طارق – وائل نعمة
بغداد
ذهب زهاء 70 طفلا كانوا في حضانة وروضة وزارة المالية ضحايا لعمل ارهابي، واليوم نحو هذا العدد من الاطفال ذهبوا ايضا ضحايا لتفجير الاحد الدموي والذين كانوا موجودين في حضانة وزارة العدل لحظة الزلزال والانفجار المروع ! في روضة مجلس القضاء الاعلى الواقعة في الطابق الارضي من وزارة العدل،
تناثرت اشلاء الاطفال وتطايرت احلامهم مع غبار التفجيرات ، وتحولت الروضة في لحظات الى ركام من الدمى والأسرّة والصور. 50 طفلا بين شهيد وجريح، من اطفال الموظفين في الوزارة ، كانوا ضحايا لتفجير اعمى، لا يمكن تبريره تحت اية واجهة أو شعار. انتظار الأمهات ماذا بإمكانك ان تصف أو تقول عن منظر امهات يقفن عند ابواب وزارة العدل بانتظار ان ترى الواحدة منهن طفلها يخرج اليها من بين ركام الموت كما اودعته صباحا في الحضانة ! تقول سندس (موظفة في وزارة العدل) :>تهشم زجاج النوافذ، قتل الناس بالداخل ورأيت موظفين بالوزارة وحراس أمن من بين الضحايا، اصاب الهلع جميع الموظفين خصوصا الامهات ، بعد ان اصبن وغرقن بدمهن بدأن بالصراخ والبكاء وهن يحاولن النزول من الطبقات العليا لانقاذ اطفالهن في الروضة التي تقع في الطبقة الارضية. سارة احمد موظفة في الدائرة الادارية كانت حزينة وتبكي بشدة لفراق ابن زميلتها الذي كان يلعب مع الاطفال في الروضة ، تقول: جئت اليوم لاتفقد ابن زميلتي الموظفة في قسم الرواتب بعد ان جرحت في الانفجار ونقلت الى المستشفى ،ولانها لاتستطيع المغادرة طلبت مني ان ابحث لها عن ابنها احمد البالغ من العمر خمس سنوات لعلي اجده على قيد الحياة ! والحقيقة المرّة هي ان الطفل احمد قد تحوّل الى جثة هامدة بين الانقاض .فهل بالامكان تصور حالتي ووضعي النفسي وانا اخبرها بموت طفلها ! يقول ميثم كاظم موظف في الوزارة وهو مصاب بجروح طفيفة في يديه ووجهه لكنه كان شديد التوتر والقلق: انا هنا منذ ليلتين لعلي اجد ابني حيدر البالغ من العمر اربع سنوات الذي كان بصحبتنا في ساعات الصباح الباكر ، فانا موظف وزوجتي ايضا وقبل حدوث الانفجار جاءت والدته اليه وقدمت له بعض انواع الشكولاته التي طلبها في ذلك اليوم المشؤوم ، لكن لا اعلم اين اصبحت والدته وماهو مصير حيدر؟! ذهبت الى جميع المستشفيات لم اجد جثتهما ، والان الرجال الذين يرفعون الانقاض يقولون ان جثتيهما قد تكونان تطايرتا اشلاء بسبب قوة العصف ولااعلم ماذا افعل ، انا في حيرة من امري،لكن اريد ان اسأل المجرمين.. ماذا جنيتم من فعلتكم هذه؟ اختلف العدد والضحية واحدة البعض يقول ان عدد الاطفال في الحضانة كان 70 طفلا واخرون قالوا انهم 50 ولا احد يعلم العدد الصحيح غير المعلمات اللائي اصبحن ضمن الضحايا ايضا و المعلمة التي انقذت هي الآن في اروقة مستشفيات بغداد تصارع الموت لان الاصابة كانت في الراس . وذكر عدد كبير من رجال الامن المسؤولين عن حماية وزارة العدل ان عدد الاطفال المصابين كان كبيرا جدا فضلا عن وجود اطفال غادروا الحياة فور حدوث الانفجار او اثناء نقلهم الى المستشفيات لان غالبية اصاباتهم كانت في الراس نتيجة سقوط السقوف الثانوية. شاهد عيان اما المواطنون فقد قالوا ان ما يقارب 30 طفلا تم نقلهم وهم ينزفون دما الى المستشفيات ومنها مستشفى الطفل العربي والكندي والكرامة، يقول احمد وهو رجل امن في وزارة العدل: لقد نقلت ما يقرب من عشرين طفلا بعضهم كانت اصاباته بليغة والبعض الاخر طفيفة وقد ساعدني اصحاب المحال القريبة والمواجهة لبناية وزارة العدل بنقلهم لكن بعد ذلك لا اعلم مصير بقية الاطفال لانني بدأت بمساعدة رجال الانقاذ لنقل الضحايا من الموظفين وذلك بحكم وظيفتي. البحث عن لعبة طفل استطعنا الدخول الى مبنى الروضة لكن بصعوبة وحذر لان السقوف والزجاج كانا لا يزالان يتساقطان بين لحظة واخرى، وما شاهدناه من دمار وسقوط سقوف وتحطم زجاج، وانقلاب الاسرة وتناثر وتمزق لعب الاطفال كان كاف لتصور ماحصل للاطفال وعدد الشهداء فيهم فضلا عن الجرحى.وقد قال لنا العقيد سعد خلف مسؤول امن الوزارة :لايمكن اعطاء احصائيات دقيقة عن عدد الاطفال المصابين ، لكن غالبية الاطفال هم على قيد الحياة واصاباتهم كانت طفيفة ، ولا تثير القلق ، وفيما يخص عدد الاطفال الموجودين اثناء حدث الانفجار قال سعد خلف: انهم كانوا بحدود 70 طفلا. في اثناء حديثنا مع العقيد ، شاهدنا الام فاطمة تجهش بالبكاء وتبحث بين لعب الاطفال عن لعبة ابنتها مينا! ليلة الشموع بعد ان تركنا الالم والحزن في الروضة المهجورة المسكونة بأرواح الاطفال الابرياء ، توجهنا الى الاهالي من سكنة المنطقة المقابلة للوزارة والذين جلسوا على الارض وقد قضوا ليلتهم الحزينة الطويلة على الرصيف ، وتركوا الهواء يدخل ويخرج عبر نوافذ بيوتهم المحطمة دون استئذان. يقول كريم ابو محمد(40 سنة)، وكان قد افترش الرصيف ليلة الانفجار، وعيناه تعلقت بالرافعات والجرافات التي ما سكت صوتها بحثا عن الاشلاء. ابو محمد أحد سكنة الشقق التي تقع مقابل وزارة العدل التي اصابها احقاد القتلة بالدمار قال: كيف لي ان ادخل الى الشقة ولم يبق فيها غير جدران صامتة ، فالسلالم التي تؤدي اليها قد سقطت ، واضاف : لقد ارسلت اهلي الى اقاربهم وانا بقيت هنا وحدي قرب الشقة مواساة للجيران. فيما قال صبيح حمودي صاحب مقهى مقابل الوزارة: أن اهالي المنطقة قد اوقدوا الشموع من حول مكان التفجير بينما كانت اصوات المصابين تحت الانقاض مسموعة.وشكا صبيح من ان القوات المكلفة بالانقاذ قد توقفت عن العمل والانقاذ بعد الساعة الثانية بعد منتصف الليل واستأنفوا عملهم في الساعة السادسة صباحا. البحث عن الأمل ثائر شاب في مقتبل العمر واسمه لايدل على هدوئه فقد كان صامتا يحدق في ماتبقى من مبنى وزارة العدل ينتظر احد الموظفين وصديق الطفولة لعله يجد جثته بعد ان فقد الامل بوجوده حيا، حيث قال والدموع كانت قد سبقت كلماته : اني اقف هنا منذ ليلة ولم ابرح مكاني لاني لااستطيع ان ادخل البيت فأصدقائي يعملون في الوزارة وهم مازالوا تحت الانقاض ، واليوم صباحا شاهدت جثتين قد اخرجتا من تحت الانقاض ، احداها نصف جثة، قد هرعت املا ان اتعرف على ملامح احدهم ، لكن لم ار غير قطع مفحمة لم يبق النار لها ملمحا. واردف قائلا: ربما يحتاج احد الى مساعدتي ، وقد حاولت مرارا ان اساعد القوات الامنية لكنهم رفضوا دخولي الى الوزارة. لا ماء ولاكهرباء ام سعد تحمل الملابس على رأسها وتوجهت الى دجلة لتغلسها وتغسل همومها معا، وعن سؤالنا لها لم تحملينها الى النهر قالت: الماء انقطع عن المنطقة منذ لحظة الانفجار ونحن بدونه وبدون كهرباء ايضا فكيف نستطيع ان نكمل يومنا دون الاثنين؟ واضافت: ليس المهم ان ينقطع الماء والكهرباء مقابل الضحايا الذين ذهبوا من دون سبب غير انهم عراقيون. لحظة الانفجار احد الموظفين العاملين في مجلس شورى الدولة الواقع في نفس البناية التابعة لوزارة العدل ابو سلام 55 سنة وهو احد الساكنين بالمنطقة ايضا ، ذكر ان حالة الفوضى والتدافع وعدم معرفة مايجري ادى الى احداث وفيات اكبر، لان الكثير من العاملين لم يعرفوا ماذا يفعلون والى اين يتجهون، ويضيف ، ان الامر اصبح كالزلزال او هو (الزلزال). بعد الركض وقفز السلالم والسقوط والنهوض مجددا محاولا ان اتحدى عمري الكبير استطعت ان اجد باب الوزارة دون ان اشعر بالجروح التي ملأت جسدي. وقال علي حمزة موظف في وزارة العدل والساكن قرب الوزارة ايضا ان الانفجار قذفه بعيدا عن مكتبه ما تسبب باصابته بجروح كبيرة وتدمير طوابق الوزارة الستة وذكر بان الانفجار لم يبق اثرا لنقطة تفتيش الشرطة التي كانت قبالة وزارة العدل. قطع الأرزاق اما عمار حيدر صاحب احد المطاعم المقابلة للوزارة فقد اشتكى من فقدانه لمصدر رزقه. يقول: انا اب لخمسة اطفال واسكن في بيت مؤجر، وليس لي غير هذا المطعم الذي يحمي اطفالي من الجوع والعوز. وكان مطعم عمار قد تحطم بكل مافيه ولم يبق شيء على حاله. وطالب من الحكومة ان تقوم بتعويضه عن الاضرار التي حلت بمطعمه. لم يكن عمار هو وحده من طالب بالتعويض بل انضم اليه الكثير من اصحاب المحال القريبة من الوزراة والذين تعرضوا الى اضرار مادية وبعضهم من سقط عليهم زجاج الواجهات وكان نصيبه مجموعة من (القطب) في رأسه. التعويضات هل ستصلنا؟ عامر سليم 38 سنة صاحب احد المحال لبيع المواد الالكترونية ويقع محله في نفس المنطقة شكك في مسألة التعويضات وأثرها في لملمة جراح العراقيين، وقال: ان نفعت التعويضات في اعادة بعض الجدران والزجاج الى ما كانت عليه فكيف يمكنها ان تعيد الارواح التي زهقت والابرياء الذين ذهبوا من دون ذنب. ومن جهة اخرى ذكر بعض اصحاب المحلات بأن التعويضات بأي حال من الاحوال لن تعطى لنا لاننا نعتبر خارج خارطة التعويضات, كما شهدوا في التفجير السابق الذي اضر بشقق مجمع الصالحية ودور السكك حيث لم يعط التعويض الا للاقرب من مكان الانفجار والباقي قد خرج من دائرة التعويضات، ويعتقد البعض بأن حالهم سيكون حال ساكني مجمع الصالحية.
تناثرت اشلاء الاطفال وتطايرت احلامهم مع غبار التفجيرات ، وتحولت الروضة في لحظات الى ركام من الدمى والأسرّة والصور. 50 طفلا بين شهيد وجريح، من اطفال الموظفين في الوزارة ، كانوا ضحايا لتفجير اعمى، لا يمكن تبريره تحت اية واجهة أو شعار. انتظار الأمهات ماذا بإمكانك ان تصف أو تقول عن منظر امهات يقفن عند ابواب وزارة العدل بانتظار ان ترى الواحدة منهن طفلها يخرج اليها من بين ركام الموت كما اودعته صباحا في الحضانة ! تقول سندس (موظفة في وزارة العدل) :>تهشم زجاج النوافذ، قتل الناس بالداخل ورأيت موظفين بالوزارة وحراس أمن من بين الضحايا، اصاب الهلع جميع الموظفين خصوصا الامهات ، بعد ان اصبن وغرقن بدمهن بدأن بالصراخ والبكاء وهن يحاولن النزول من الطبقات العليا لانقاذ اطفالهن في الروضة التي تقع في الطبقة الارضية. سارة احمد موظفة في الدائرة الادارية كانت حزينة وتبكي بشدة لفراق ابن زميلتها الذي كان يلعب مع الاطفال في الروضة ، تقول: جئت اليوم لاتفقد ابن زميلتي الموظفة في قسم الرواتب بعد ان جرحت في الانفجار ونقلت الى المستشفى ،ولانها لاتستطيع المغادرة طلبت مني ان ابحث لها عن ابنها احمد البالغ من العمر خمس سنوات لعلي اجده على قيد الحياة ! والحقيقة المرّة هي ان الطفل احمد قد تحوّل الى جثة هامدة بين الانقاض .فهل بالامكان تصور حالتي ووضعي النفسي وانا اخبرها بموت طفلها ! يقول ميثم كاظم موظف في الوزارة وهو مصاب بجروح طفيفة في يديه ووجهه لكنه كان شديد التوتر والقلق: انا هنا منذ ليلتين لعلي اجد ابني حيدر البالغ من العمر اربع سنوات الذي كان بصحبتنا في ساعات الصباح الباكر ، فانا موظف وزوجتي ايضا وقبل حدوث الانفجار جاءت والدته اليه وقدمت له بعض انواع الشكولاته التي طلبها في ذلك اليوم المشؤوم ، لكن لا اعلم اين اصبحت والدته وماهو مصير حيدر؟! ذهبت الى جميع المستشفيات لم اجد جثتهما ، والان الرجال الذين يرفعون الانقاض يقولون ان جثتيهما قد تكونان تطايرتا اشلاء بسبب قوة العصف ولااعلم ماذا افعل ، انا في حيرة من امري،لكن اريد ان اسأل المجرمين.. ماذا جنيتم من فعلتكم هذه؟ اختلف العدد والضحية واحدة البعض يقول ان عدد الاطفال في الحضانة كان 70 طفلا واخرون قالوا انهم 50 ولا احد يعلم العدد الصحيح غير المعلمات اللائي اصبحن ضمن الضحايا ايضا و المعلمة التي انقذت هي الآن في اروقة مستشفيات بغداد تصارع الموت لان الاصابة كانت في الراس . وذكر عدد كبير من رجال الامن المسؤولين عن حماية وزارة العدل ان عدد الاطفال المصابين كان كبيرا جدا فضلا عن وجود اطفال غادروا الحياة فور حدوث الانفجار او اثناء نقلهم الى المستشفيات لان غالبية اصاباتهم كانت في الراس نتيجة سقوط السقوف الثانوية. شاهد عيان اما المواطنون فقد قالوا ان ما يقارب 30 طفلا تم نقلهم وهم ينزفون دما الى المستشفيات ومنها مستشفى الطفل العربي والكندي والكرامة، يقول احمد وهو رجل امن في وزارة العدل: لقد نقلت ما يقرب من عشرين طفلا بعضهم كانت اصاباته بليغة والبعض الاخر طفيفة وقد ساعدني اصحاب المحال القريبة والمواجهة لبناية وزارة العدل بنقلهم لكن بعد ذلك لا اعلم مصير بقية الاطفال لانني بدأت بمساعدة رجال الانقاذ لنقل الضحايا من الموظفين وذلك بحكم وظيفتي. البحث عن لعبة طفل استطعنا الدخول الى مبنى الروضة لكن بصعوبة وحذر لان السقوف والزجاج كانا لا يزالان يتساقطان بين لحظة واخرى، وما شاهدناه من دمار وسقوط سقوف وتحطم زجاج، وانقلاب الاسرة وتناثر وتمزق لعب الاطفال كان كاف لتصور ماحصل للاطفال وعدد الشهداء فيهم فضلا عن الجرحى.وقد قال لنا العقيد سعد خلف مسؤول امن الوزارة :لايمكن اعطاء احصائيات دقيقة عن عدد الاطفال المصابين ، لكن غالبية الاطفال هم على قيد الحياة واصاباتهم كانت طفيفة ، ولا تثير القلق ، وفيما يخص عدد الاطفال الموجودين اثناء حدث الانفجار قال سعد خلف: انهم كانوا بحدود 70 طفلا. في اثناء حديثنا مع العقيد ، شاهدنا الام فاطمة تجهش بالبكاء وتبحث بين لعب الاطفال عن لعبة ابنتها مينا! ليلة الشموع بعد ان تركنا الالم والحزن في الروضة المهجورة المسكونة بأرواح الاطفال الابرياء ، توجهنا الى الاهالي من سكنة المنطقة المقابلة للوزارة والذين جلسوا على الارض وقد قضوا ليلتهم الحزينة الطويلة على الرصيف ، وتركوا الهواء يدخل ويخرج عبر نوافذ بيوتهم المحطمة دون استئذان. يقول كريم ابو محمد(40 سنة)، وكان قد افترش الرصيف ليلة الانفجار، وعيناه تعلقت بالرافعات والجرافات التي ما سكت صوتها بحثا عن الاشلاء. ابو محمد أحد سكنة الشقق التي تقع مقابل وزارة العدل التي اصابها احقاد القتلة بالدمار قال: كيف لي ان ادخل الى الشقة ولم يبق فيها غير جدران صامتة ، فالسلالم التي تؤدي اليها قد سقطت ، واضاف : لقد ارسلت اهلي الى اقاربهم وانا بقيت هنا وحدي قرب الشقة مواساة للجيران. فيما قال صبيح حمودي صاحب مقهى مقابل الوزارة: أن اهالي المنطقة قد اوقدوا الشموع من حول مكان التفجير بينما كانت اصوات المصابين تحت الانقاض مسموعة.وشكا صبيح من ان القوات المكلفة بالانقاذ قد توقفت عن العمل والانقاذ بعد الساعة الثانية بعد منتصف الليل واستأنفوا عملهم في الساعة السادسة صباحا. البحث عن الأمل ثائر شاب في مقتبل العمر واسمه لايدل على هدوئه فقد كان صامتا يحدق في ماتبقى من مبنى وزارة العدل ينتظر احد الموظفين وصديق الطفولة لعله يجد جثته بعد ان فقد الامل بوجوده حيا، حيث قال والدموع كانت قد سبقت كلماته : اني اقف هنا منذ ليلة ولم ابرح مكاني لاني لااستطيع ان ادخل البيت فأصدقائي يعملون في الوزارة وهم مازالوا تحت الانقاض ، واليوم صباحا شاهدت جثتين قد اخرجتا من تحت الانقاض ، احداها نصف جثة، قد هرعت املا ان اتعرف على ملامح احدهم ، لكن لم ار غير قطع مفحمة لم يبق النار لها ملمحا. واردف قائلا: ربما يحتاج احد الى مساعدتي ، وقد حاولت مرارا ان اساعد القوات الامنية لكنهم رفضوا دخولي الى الوزارة. لا ماء ولاكهرباء ام سعد تحمل الملابس على رأسها وتوجهت الى دجلة لتغلسها وتغسل همومها معا، وعن سؤالنا لها لم تحملينها الى النهر قالت: الماء انقطع عن المنطقة منذ لحظة الانفجار ونحن بدونه وبدون كهرباء ايضا فكيف نستطيع ان نكمل يومنا دون الاثنين؟ واضافت: ليس المهم ان ينقطع الماء والكهرباء مقابل الضحايا الذين ذهبوا من دون سبب غير انهم عراقيون. لحظة الانفجار احد الموظفين العاملين في مجلس شورى الدولة الواقع في نفس البناية التابعة لوزارة العدل ابو سلام 55 سنة وهو احد الساكنين بالمنطقة ايضا ، ذكر ان حالة الفوضى والتدافع وعدم معرفة مايجري ادى الى احداث وفيات اكبر، لان الكثير من العاملين لم يعرفوا ماذا يفعلون والى اين يتجهون، ويضيف ، ان الامر اصبح كالزلزال او هو (الزلزال). بعد الركض وقفز السلالم والسقوط والنهوض مجددا محاولا ان اتحدى عمري الكبير استطعت ان اجد باب الوزارة دون ان اشعر بالجروح التي ملأت جسدي. وقال علي حمزة موظف في وزارة العدل والساكن قرب الوزارة ايضا ان الانفجار قذفه بعيدا عن مكتبه ما تسبب باصابته بجروح كبيرة وتدمير طوابق الوزارة الستة وذكر بان الانفجار لم يبق اثرا لنقطة تفتيش الشرطة التي كانت قبالة وزارة العدل. قطع الأرزاق اما عمار حيدر صاحب احد المطاعم المقابلة للوزارة فقد اشتكى من فقدانه لمصدر رزقه. يقول: انا اب لخمسة اطفال واسكن في بيت مؤجر، وليس لي غير هذا المطعم الذي يحمي اطفالي من الجوع والعوز. وكان مطعم عمار قد تحطم بكل مافيه ولم يبق شيء على حاله. وطالب من الحكومة ان تقوم بتعويضه عن الاضرار التي حلت بمطعمه. لم يكن عمار هو وحده من طالب بالتعويض بل انضم اليه الكثير من اصحاب المحال القريبة من الوزراة والذين تعرضوا الى اضرار مادية وبعضهم من سقط عليهم زجاج الواجهات وكان نصيبه مجموعة من (القطب) في رأسه. التعويضات هل ستصلنا؟ عامر سليم 38 سنة صاحب احد المحال لبيع المواد الالكترونية ويقع محله في نفس المنطقة شكك في مسألة التعويضات وأثرها في لملمة جراح العراقيين، وقال: ان نفعت التعويضات في اعادة بعض الجدران والزجاج الى ما كانت عليه فكيف يمكنها ان تعيد الارواح التي زهقت والابرياء الذين ذهبوا من دون ذنب. ومن جهة اخرى ذكر بعض اصحاب المحلات بأن التعويضات بأي حال من الاحوال لن تعطى لنا لاننا نعتبر خارج خارطة التعويضات, كما شهدوا في التفجير السابق الذي اضر بشقق مجمع الصالحية ودور السكك حيث لم يعط التعويض الا للاقرب من مكان الانفجار والباقي قد خرج من دائرة التعويضات، ويعتقد البعض بأن حالهم سيكون حال ساكني مجمع الصالحية.
التسميات:
حضانة العدالة في وزارة العدل
اغتيال الطفولة .. من دار الحنان التابع لوزارة العمل إلى حضانة أطفال وزارة العدل

بدأ المسؤولون العراقيون بتقييم نطاق الخراب الذي خلفته تفجيرات يوم الاحد والتي يتوقع ان تصيب بالعجز والشلل اجهزة حكومية رئيسية لعدة شهور، مع ارتفاع عدد القتلى من جراء تلك التفجيرات الى اكثر من 160 قتيل .وبحسب صحيفة الواشنطن بوست، فان التفجيرات التي طالت ثلاثة مؤسسات حكومية كبيرة، بدت وكأنها قد صممت لكي تصور حكومة المالكي، بانها واهنة وضعيفة مع اقتراب استحقاق الانتخابات البرلمانية.وقال وزير الخارجية زيباري:” هذه الهجمات تستهدف رموز العراق السيادية وهي تهدف الى شل الحكومة، وهذ الهجمات مدبرة ومحسوبة وهي ليست من عمل هواة، فهؤلاء هم من القتلة المحترفين، اشخاص يعرفون كيف تعمل الحكومة”.واثارت صحيفة النيويورك تايمز، الشكوك حول عدد كبير من الاطفال فقدوا في تفجيرات يوم الاحد، بسبب تضارب التصريحات عن عدد الاطفال، لاسيما وان وزارة العدل تضم في الطابق الاول دار حضانة روضة لاطفال منتسبات الوزارة.روضة مجلس القضاء الاعلى الواقعة في الطابق الارضي من وزارة العدل،وبحسب شهود عيان تحدثوا لوكالة (اور)، فقد تناثرت اشلاء الاطفال وتطايرت احلامهم مع غبار التفجيرات، وتحولت الروضة في لحظات الى ركام من الدمى والأسرّة والصور. اختلف عدد الاطفال الضحايا البعض يقول ان عدد الاطفال في الحضانة كان 70 طفلا واخرون قالوا انهم 50 ولا احد يعلم العدد الصحيح غير المعلمات اللائي اصبحن ضمن الضحايا ايضا و المعلمة التي انقذت هي الآن في اروقة مستشفيات بغداد تصارع الموت لان الاصابة كانت في الراس .وذكر عدد من رجال الامن المسؤولين عن حماية وزارة العدل ان عدد الاطفال المصابين كان كبيرا جدا فضلا عن وجود اطفال غادروا الحياة فور حدوث الانفجار او اثناء نقلهم الى المستشفيات لان غالبية اصاباتهم كانت في الراس نتيجة سقوط السقوف الثانوية. اما المواطنون فقد قالوا ان ما يقارب 30 طفلا تم نقلهم وهم ينزفون دما الى المستشفيات ومنها مستشفى الطفل العربي والكندي والكرامة، يقول احمد وهو رجل امن في وزارة العدل: لقد نقلت ما يقرب من عشرين طفلا بعضهم كانت اصاباته بليغة والبعض الاخر طفيفة وقد ساعدني اصحاب المحال القريبة والمواجهة لبناية وزارة العدل بنقلهم لكن بعد ذلك لا اعلم مصير بقية الاطفال لانني بدأت بمساعدة رجال الانقاذ لنقل الضحايا من الموظفين وذلك بحكم وظيفتي.وبحسب النيويورك تايمز، فان هناك تقارير متضاربة عن عدد الاطفال القتلى في التفجيرين الذين طالا ايضا مركزيين لرعاية الاطفال في مبنى وزارة العدل، وقال حسين عيسى وهو شرطي في مبنى الوزارة بان 30 طفلا قد قتلوا، ولكن مسؤولين اخرين قالوا بان عدد الاطفال المقتولين اقل كثيرا، وكان من الصعب معرفة الرقم لان العديد من اباء او امهات الاطفال كانوا من بين القتلى او المصابين في الوزارة ومن بين المفقودين ايضا. واوردت وكالة الاسوشيتد برس بان 24 طفلا قتلوا في التفجير .وقال الجنرال لانز بان ما يسميها الجيش الاميركي بالهجمات الكبيرة جدا لازالت قليلة مقارنة بالسنوات الماضية،مضيفاً:” ما يحدث هو تكرار الهجمات، ولكن حجم الهجمات وقوتها قد تزايدت، واذا نمضي بصورة وثيقة نحو الانتخابات فان احتمالات هذه الهجمات وهذه الزيادة فيها هو امر يقلقنا بشكل قاطع كثيرا “.وحتى مع استمرار اعمال الانقاذ لاخراج الجثث من تحت الانقاض حتى صباح الثلاثاء، فقد زاد هجوم وقع في مدينة كربلاء المخاوف من تزايد وقوع اعمال عنف في مدن اخرى غير بغداد، غالبا ما توصف بانه آمنة.وجاءت هجمات يوم الاحد في الوقت الذي لاتزال الحكومة العراقية تراجع هجمات 19 اب الدامية والتي استهدفت وزارتا المالية والخارجية، وقد تسببت تلك الهجمات في تأخير دفع الحكومة لمستحقات العمال والموظفين في هذا الصيف واعاقت مشاريع اعادة البناء بسبب فقدان اوراق العمل الخاصة بها كما قال مسؤول حكومي عراقي . وقال وزير الخارجية زيباري بان المعاملين في وزارة الخارجية استطاعوا ان يجمعوا بعض الاوراق والوثائق، ولكن واجهة الوزارة المتهدمة بقيت تسبب الاباك والحيرة للمسؤولين العراقيين، المتلهفين لاثبات بانهم قادرين على توفير الامن في بغداد والقوات الاميركية تنسحب منها .وتبدو الاضرار الهيكلية في وزارة العدل من جراء تفجير يوم الاحد فادحة، وتشرف هذه الوزارة على سجون العراق وهي التي تقرر اين تحيل السجناء العراقيين الذين تستلمهم من السجون الاميركية في توجهها لتخفيض السجون والسجناء العراقيين لدى الاميركيين .ومن شأن التفجيرات الاخيرة ان تفاقم تقريبا بصورة مؤكدة تأخر العمل المتراكم في القضايا الجنائية، والتي لازالت منذ فترة طويلة تحظى بالشكوى من السنة العراقيين، وبالرغم من انهم يكونون 20 % من عدد سكان العراق، فانهم يشكلون اكثر من 80 % من عدد السجناء في السجون العراقية .وكما في شهر اب، فان التفجير الاخير تسبب في اغلاق المباني، ولاسيما ان حكومة المالكي كانت قد خفضت في الشهور الاخيرة مقاييس الامن في محاولة لاشاعة الاحساس بالحياة الطبيعية لهذه العاصمة المحصنة، ولكن الشاحنات بدأت من يوم الاحد في جلب الجدران المسلحة لموقع الحادث . وبخلاف هجمات 19 اب التي استخدمت فيها شاحنات كبيرة ومواد تفجيرية ثقيلة، فان هجمات يوم الاحد الماضي استخدمت فيها شاحنات البيكاب، والتي تحفل بغداد منها الكثير، وقد اتهم المالكي المتشددين السنة المرتبطين بحزب البعث والقاعدة بالقيام بهذه الهجمات .وبحسب الواشنطن بوست فان الكثير من العراقيين الذين جرحوا في الهجمات او فقدوا اقارب لهم، قالوا بانهم لايثقون بقدرة الحكومة على الاستمرار . وقال شوقي عبد الجابر – 37 سنة – موظف في الوزارة ومصاب بجروح :” ليس هناك امن ولا امل، وكل قوات الشرطة وقوات الجيش هي لا شيء”.ونظر ثلاثة رجال الى حطام الوزارة بصورة كئيبة، وكانوا يبحثون لاكثر من 24 ساعة عن طفلهم – 4 سنوات – والذي كان في باص المدرسة، وقد عثر على جثمان سائق الباص ولكن لم يعثر على الطفل او السيارة، وقال صباح نوري حمزة – 42 سنة- وهو احد اقارب الطفل :” هذه الحكومة ليست حكومة مهنية – وهي ليست قادرة على حماية مواطنيها، ومعظم سياسييها جاؤا من خارج العراق ولديهم جوازات سفر اخرى وجنسيات اخرى، انهم يسرقون منا فقط ويهربون “.وقال شقيقه ضياء نوري حمزة – 36 سنة- :” دعونا نعود الى الاحتلال، فالمحتلون افضل من هؤلاء الاشخاص “.واذا قال الناطق باسم الجيش الاميركي الجنرال لانز، انه مرتاح من طريقة تجاوب الحكومة العراقية مع نتائج هجمات يوم الاحد، ولكن صحيفة الكريستيان ساينس مونيتور ذكرت بانه مع زيادة حدة الاجراءات الامنية التي كانت الحكومة العراقية قد اتخذتها في العاصمة، فلم تكن هناك اجابات في كيف يمكن لهذه الاعمال الانتحارية ان تقع في العاصمة بعد ان تعهدت الحكومة بتشديد التدقيق الامني بعد نتائج الهجمات السابقة التي حصلت في 19 اب الماضي .وقال الجنرال لانز :” هناك بكل وضوح بعض الخرق في الامن والذي سمح بحدوث ذلك “.
التسميات:
حضانة العدالة في وزارة العدل
الثلاثاء، 27 أكتوبر 2009
Officials: 24 children killed in Baghdad bombings
Oct 26, 2009 12:20 PM By BARBARA SURK and HAMID AHMED, AP
BAGHDAD
Hospital and police officials say 24 children were among the 155 killed in twin suicide blasts that targeted government buildings in Baghdad.
An official at the hospital where the children's bodies were brought says they were on a bus leaving a daycare center next to the Justice Ministry when the attack happened. The bus driver was also killed, and six kids injured.
A local police official confirmed the deaths of the children in Sunday's attack. Both officials spoke on condition of anonymity Monday because they were not authorized
An official at the hospital where the children's bodies were brought says they were on a bus leaving a daycare center next to the Justice Ministry when the attack happened. The bus driver was also killed, and six kids injured.
A local police official confirmed the deaths of the children in Sunday's attack. Both officials spoke on condition of anonymity Monday because they were not authorized
.to talk to the media

An armed security guard removes broken toys at a damage day care center near the Justice Ministry in Baghdad, Iraq, Tuesday, Oct. 27, 2009. Al-Qaida's umbrella group in Iraq claims responsibility for the twin suicide bombings in the heart of Baghdad that killed at least 155 people, including 24 children trapped in a bus leaving the day care center. (AP Photo/Hadi Mizban)
Security guards inspect the damage at a day care center near the Justice Ministry in Baghdad, Iraq, Tuesday, Oct. 27, 2009. Al-Qaida's umbrella group in Iraq claims responsibility for the twin suicide bombings in the heart of Baghdad that killed at least 155 people, including 24 children trapped in a bus leaving the day care center. (AP Photo/Hadi Mizban)
التسميات:
English contents
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2009
دار الاطفال المعاقين تتلقى مساعدات وزارة الداخلية

12.1.2009
نيوزماتيك/بغداد
قدمت وزارة الداخلية، مساعدات مادية للاطفال المعاقين في دار الحنان، ضمن برنامج طويل الأمد تبنته الوزارة، فيما إنتقدت مديرة الدار ما روجت له بعض وسائل الإعلام حول وجود تقصير في رعاية الاطفال المستفيدين.
وقال مدير العمليات في وزارة الداخلية اللواء الركن عبد الكريم خلف، خلال تسليمه عددا من الاطفال المعاقين مبالغ مالية، في حديث لـ"نيوزماتيك" اليوم الأثنين، إن "الداخلية باشرت منذ العام الماضي، ضمن برنامج طويل الأمد لرعاية الأيتام في العراق من خلال تقديم المساعدات المادية لهم وللعاملين في هذه الدور"، داعيا "الوزارات الحكومية والمنظمات الإنسانية بتقديم الدعم والمساعدات لهذه الدور".
من جهتها إنتقدت مديرة دار الحنان لشديدي العوق، سميرة عبد الحسين، ما روجت له بعض الفضائيات حول وجود تقصير في رعاية
المستفيدين في هذا الدار، وقالت في حديث لـ"نيوزماتيك" ان "المستفيدين من الدار وعددهم 90 طفلا، وبواقع 69 من الإناث و21 من الذكور، يحظون برعاية كاملة، وتتوفر لهم كافة المستلزمات الأساسية من غذاء وملبس ورعاية صحية بشكل مستمر"، حسب قولها.
وكانت شبكة CBS التلفزيونية الأمريكية قد عرضت تقريرا لها في 28-5-2007 عرضت فيه الاطفال من الأيتام المعاقين الذين عثر عليهم في دار الحنان، وهم عراة على أرض الدار الجرداء، وكانوا موثوقين إلى الأسّرة، خلال مداهمة قامت بها القوات الامريكية للدار ليلا.
وطالبت عبد الحسين، "الجهات التي لديها شك في عمل الدار، بزيارتها والإطلاع على أحوال المستفيدين الصحية والغذائية وحتى النفسية".
يذكر أن دار الحنان لشديدي العوق هي إحدى الدور التابعة لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية، وقد بلغ عدد دور الرعاية الاجتماعية على اختلاف أنواعها، 89 دارا، تضم 5393 مستفيدا، ويحظى المعاقون بنسبة 67% من الرعاية فيها.
قدمت وزارة الداخلية، مساعدات مادية للاطفال المعاقين في دار الحنان، ضمن برنامج طويل الأمد تبنته الوزارة، فيما إنتقدت مديرة الدار ما روجت له بعض وسائل الإعلام حول وجود تقصير في رعاية الاطفال المستفيدين.
وقال مدير العمليات في وزارة الداخلية اللواء الركن عبد الكريم خلف، خلال تسليمه عددا من الاطفال المعاقين مبالغ مالية، في حديث لـ"نيوزماتيك" اليوم الأثنين، إن "الداخلية باشرت منذ العام الماضي، ضمن برنامج طويل الأمد لرعاية الأيتام في العراق من خلال تقديم المساعدات المادية لهم وللعاملين في هذه الدور"، داعيا "الوزارات الحكومية والمنظمات الإنسانية بتقديم الدعم والمساعدات لهذه الدور".
من جهتها إنتقدت مديرة دار الحنان لشديدي العوق، سميرة عبد الحسين، ما روجت له بعض الفضائيات حول وجود تقصير في رعاية
المستفيدين في هذا الدار، وقالت في حديث لـ"نيوزماتيك" ان "المستفيدين من الدار وعددهم 90 طفلا، وبواقع 69 من الإناث و21 من الذكور، يحظون برعاية كاملة، وتتوفر لهم كافة المستلزمات الأساسية من غذاء وملبس ورعاية صحية بشكل مستمر"، حسب قولها.وكانت شبكة CBS التلفزيونية الأمريكية قد عرضت تقريرا لها في 28-5-2007 عرضت فيه الاطفال من الأيتام المعاقين الذين عثر عليهم في دار الحنان، وهم عراة على أرض الدار الجرداء، وكانوا موثوقين إلى الأسّرة، خلال مداهمة قامت بها القوات الامريكية للدار ليلا.
وطالبت عبد الحسين، "الجهات التي لديها شك في عمل الدار، بزيارتها والإطلاع على أحوال المستفيدين الصحية والغذائية وحتى النفسية".
يذكر أن دار الحنان لشديدي العوق هي إحدى الدور التابعة لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية، وقد بلغ عدد دور الرعاية الاجتماعية على اختلاف أنواعها، 89 دارا، تضم 5393 مستفيدا، ويحظى المعاقون بنسبة 67% من الرعاية فيها.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
