ملجأ الحنان AL-Hanan orphanage

.

الخميس، 10 مايو، 2012

للدورة البرلمانية الثانية على التوالي جدل فينيقي بخصوص دار الحنان


الدورة الانتخابية الثانية - السنـة التشريعية الثانية -الفصـل التشريعي الثاني
محضـر جلسـة رقـم ( 36 ) - الخميس (19/4/2012) م

- النائب صالح مهدي مطلب الحسناوي:-
أتحدث عن دار الحنان لشديدي العوق، ذكرت اللجنة في التقرير بأن دار الحنان لشديدي العوق كانت مرتبطة بوزارة الصحة وتم ربطه بوزارة العمل والشؤون الإجتماعية لكن في حقيقة الأمر أنه كافة الدور الإيوائية والتي تقدم خدمات إجتماعية أساساً مرتبطة بوزارة العمل والشؤون الإجتماعية ولا علاقة لوزارة الصحة بالموضوع إلا في مجال تقديم الخدمات الصحية والوقائية والعلاجية. دار الحنان لشديدي العوق وكما ذكرت اللجنة يحتاج إلى الكثير وأهم ما يحتاجه هو التمويل، فالدار فيه أكثر من (112) نزيل بينما الطاقة الإستيعابية للدار لا تتعدى (60) وهؤلاء النزلاء هم من شديدي العوق ويحتاجون رعاية خاصة وأهم ما ينقص الدار ما يلي:-
1- عدم وجود كوادر متخصصة من مرشدين إجتماعيين ونفسانيين يمتلكون الكفاءة للتعامل مع هكذا معاقين.
2- التمويل، هذا الدار يحتاج إلى موازنة أكبر بكثير مما مخصص له والتي تتعلق بتوفير الغذاء وتوفير الملابس لهؤلاء المعاقين بالإضافة إلى مواد التنظيف وإستمرار التيار الكهربائي والتدفئة شتاءً والتبريد صيفاً.
أنا أعتقد بأن موضوع دار الحنان بحاجة إلى وقفة من مجلس النواب سواء كان دار الحنان للبالغين في كربلاء أو دار الحنان للأطفال والأحداث في بغداد في الكرخ في منطقة العطيفية لأهمية الموضوع.




- النائب محمود صالح الحسن:-
هنالك بعض الملاحظات أود أن ابينها في هذا التقرير:-

ماورد في دار الحنان لشديدي العوق، في الحقيقة هذا الدار ليس مصحة أو مستشفى وهم ليسوا مصابين بأمراض وهؤلاء ليس وضعوا للعلاج وإنما هؤلاء في الحقيقة هم لديهم عوق، يعني أصلاً هم معاقون فلابد من رعاية خاصة، لذا هم وضعوا ليس للعلاج وإنما للعناية والرعاية وعلى هذا الأساس تم فك ارتباط هذه الدار ولحقها بوزارة العمل والشؤون الإجتماعية لأنها كي تكون ضمن الدور الإيوائية التي تتولاها وزارة العمل والشؤون الإجتماعية. لذا فأن بقاءها وفق وزارة العمل هو صحيح ولربما تحتاج إلى بحث اجتماعي وباحثين، هنالك قلة في عدد الباحثين الإجتماعيين ومن الممكن إعطاء درجات إضافية، هذا بالنسبة الى الفقرة الخامسة.
5- فيما يتعلق بربط الدور والمعاهد التابعة لوزارة العمل والشؤون الإجتماعية. هذه الدور في الحقيقة لديها إشراف تربوي ولديها خطة ممنهجة ولديها مشرفين تربويين منذ سنوات طويلة ويعمل هذا الإشراف على كيفية تطوير هذه المعاهد وكيفية التعامل معها شأنها شأن وزارة التربية ولا أعتقد أنها تحتاج الى هذا الربط كما جاء في تقرير اللجنة.


- النائب رياض عبد الحمزة عبد الرزاق الغريب:- 
هؤلاء يعيشون في حالة يرثى لها من حيث توفير المستلزمات الضرورية لهم من حيث التغذية وكذلك الملابس ومديرة الدائرة بدأت تتحرك على بعض المؤسسات الخيرية لتهيئة بعض الإمكانات وقد تم التحرك على الهلال الأحمر وهيئات بعض المستلزمات الضرورية لهؤلاء. لذا نؤكد على وزارة العمل والشؤون الإجتماعية بتهيئة هذه المستلزمات لأن هؤلاء قسم كبير من ملابسهم يمزقوها وكذلك المواد الغذائية لا تكفي لهم ولذلك نرى ضرورة الإهتمام في هؤلاء المعاقين في هذه الدور.


- النائبة ازهار عبد الكريم عبد الوهاب الشيخلي:- 
فيما يتعلق بدار الحنان، مدير دائرة الإحتياجات الخاصة بنفسه الإستاذ فارس الكفائي إذا ما خاطئة بالإسم أيضاً أكد هذه الملاحظة إنه المودعين بهذا الدار يحتاجون إلى رعاية صحية أكثر، ممكن تكون تابعة إلى وزارة الصحة أكثر من وزارة العمل والشؤون الإجتماعية، يعني بغض النظر. وزارة العمل وهو يقرر هذه المسألة غير قادرة على أن توفر لهم هذه الرعاية الصحية، صح هم معوقين لكن عوقهم شديد ويحتاجون إلى علاج طبيعي بالإضافة الى إنه العاملين في هذه الدور وأنا أتكلم على مسألة بغداد والظاهر أن الحالة مشابهة في كل دور الحنان التي هي لشديدي العوق وتضم أعمار مختلفة بحاجة إلى وقفة وإلى دراسة لحالة المودعين بهذه الدار وهل هم فعلاً يعني ممكن نربط الدار بوزارة الصحة؟ أم الأفضل تبقى بوزارة العمل؟ لكن تحسين الخدمات المقدمة لنزيلي هذه الدار إلا أن تبقى الحال على هذه المسألة فمسألة جداً صعبة وغير إنسانية.


- النائبة صفية طالب علي السهيل:-
فيما يخص ذوي الإحتياجات الخاصة أو شديدي العوق الموجودين نزلاء في دار الحنان، هؤلاء يحتاجون إلى رعاية صحية دائمة وما زلنا نذكر المنظر الذي خرج أمام أعيننا جميعاً عبر شاشات التلفزيون عندما رأيناهم مربوطين من الذين يعملون معهم في الأسرة وكانت حقيقة في وقتها قبل سنوات تعتبر احدى الأمور التي إعتبرها المجتمع الدولي تجاه العراق نقص كبير في الإهتمام بهذه الشريحة من ذوي الإعاقة بما يخص دار الحنان. لذلك أنا أعتقد بأن نسمع مرة أخرى سواء في كربلاء أو بغداد بأنهم يعانون هذه المعاناة، هذا يعني بأن هناك تقصير تجاه تقديم ما يلزم لهذا الدار ولا بد من الوقوف على مجموعة من التوصيات التي تتابع من خلال اللجان المعنية سواء كانت الصحة أو المرأة أو العمل والشؤون الإجتماعية وأن ننهي هذه القضية لأنها مستمرة لسنوات.



- النائبة لقاء جعفر مرتضى ال ياسين:-
حقيقة موضوع دار الحنان لشديدي العوق تم أثارته في الدورة البرلمانية السابقة والآن. عرضت صور مأساوية لأطفال في عمر الزهور يعانون من عوق شديد وهم في حالة إنسانية بائسة، حتى نتوصل الى قرار نهائي ولا نبقى في نقاشات قد لا تؤدي الى نتيجة، أنا لدي مقترحين بالنسبة لدار الحنان لشديدي العوق. 
أولاً نحتاج الى أن نجلس في اجتماع نناقش مع معالي وزير الصحة ومع معالي وزير العمل والشؤون الاجتماعية أو من ينوب عنهما هذا الموضوع مع اللجنتين المعنيتين وهي لجنة الصحة ولجنة المرأة وشكراً جزيلاً لعضوات لجنة المرأة لهذه الزيارة وهذا التقرير. 
الاقتراح الأول: أن تكون هناك مفرزة طبية ثابتة يتم تنسبيها من قبل وزير الصحة الى دار الحنان لشديدي العوق بجميع فروعه في بغداد والمحافظات يكون دوامها يومياً في تلك الدور من أجل أن تقوم بخدمات صحية وقائية وعلاجية سواءً طبيب، مساعد طبيب، طبيبة وغيرها من العناوين الوظيفية. 
الاقتراح الثاني: إذا كان لابد من فك ارتباط دار الحنان بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية وأن تعود الى وزارة الصحة، هذا يحتاج الى مناقشة ويحتاج الى تعديل في التشريعات.

رفعت الجلسة الساعة (2:50) ظهراً
**********************





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Follow by Email