ملجأ الحنان AL-Hanan orphanage

.

الجمعة، 11 فبراير، 2011

الفساد والاجرام في وزارات الدولة ضحيته الأولى براءة الطفولة

الفساد في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية دفع ثمنه اطفال دار الحنان..
تفجير وزارة العدل دفع ثمنه اطفال حضانة الوزارة,,
اخفاء السرقات في وزارة النفط كان نتيجته احتراق حضانة الوزارة ايضا..

2011/02/09
فهل توجد حضانات في الدوائر الرسمية؟


اليوم الاول من سنة 2011 شب حريق في حضانة وزارة النفط وفي سنة 2008 كانت حضانة وزارة العدل محلاً للهجوم الارهابي علي الوزارة ومسألة الحضانات في دوائر الدولة الرسمية منتشرة في عدد كبير منها حيث تصطحب الموظفات العاملات في تلك الدوائر ابناءهن عند قدومهن للدوام في تلك الدوائر وبعد اكمال الدوام يصطحبن الابناء الي البيوت مع مدد تتخلل الدوام الرسمي تترك فيها الموظفة العمل الوظيفي للذهاب للاطمئنان علي الابناء ويبقي العمل والمراجعين بانتظار قضاء هذا الوقت او هذه الاجازة الزمنية التي ليس لديها الحق بالاعتراض عليها فولد الموظفة احق بالرعاية من عمل الدائرة ومن عمل المواطن الذي يراجع الدائرة والحق يقال ايضاً اننا لم نجد في قانون الخدمة المدنية ولا في القوانين الاخري التي تنظم الوظيفة العامة مركز لحضانة الموظفات والموظفين وابنائهن وهذا ما مقرر في جميع قوانين الوظيفة العامة في العالم ولم نشاهد في امريكا واوربا وجميع دول العالم ان الموظفة تصطحب ابناءها معها عند الذهاب الي الدوام في الدائرة التي تعمل بها فمن المحرم والمحظور والممنوع ذلك لانه ليس للموظفة الانشغال بأية مهمة اخري عدا مهمة الوظيفة وتقديم الخدمة وهي ظاهرة في بلـدنا تحتـاج الي مراجعة مـن الجهات ذات العلاقة لانهاء هذا الخرق لاحكام الوظيفة العامة وبهذه الاضرار التي تصيب هذه الحضانات والاضرار التي تترتب بالدوائر الرسمية طالما ان هذه الممارسة الشاذة في اداء الوظيفة طالما انها لا تجد سنداً قانونياً لهذا الامر الذي يوجب من الامانة العامة لمجلس الوزراء ومن الوزارات والدوائر الرسمية التي توجد فيها هذه الحضانات الاسراع الي غلقها والاستفادة من الاماكن المخصصة لها واجبات الوظيفة ولكي تتعرف الموظفة كلياً باداء الوظيفة دون الانشغال بولدها وابنتها التي اصطحبتها معها للدائرة الرسمية وساعد الله الجهات الرسمية علي الظواهر الكثيرة التي يجب عليها معالجتها والقضاء عليها وانهاءها لاسيما اذا علمنا ان بعض الدوائر الرسمية تعاني ازدحام الموظفين والمراجعين في المكاتب وهنالك مكان واسع متــــــــروك لهذه الحضانات بالامكان استغلالها كما كتب بالدائرة الرســـــمية تضم الموظفين والمراجعين بدلاً من بقائها كحضانات. واذا كانــــت تجربة الحضانات في بلادنا ناجحة فان علينا ان نعرض هذه التجربة علي الدول الاخري وخاصة امريكا واوربا للاستفادة منها والحذو حذونا في هذا الصدد فعلينا ان نعلم الدول الاخري التجارب بحيث ياتي يوم نشاهد فيه الموظفات في امريكا واوربا وهن يصطحبن ابناءهن عند القدوم الي الدوائر الرسمية وعند مغادرتهن الدوائر الرسمية وبحيث يخصص لهن وقتا في الدوام الرسمي لترك اداء الوظيفة والانشغال بالاطفال في الحضانة او علي الاقل ان نحصل علي جائزة وسبق وظيفي في هذا المجال وللدوائر الرسمية في موظفاتها وحضاناتها شؤون وشجون.
طارق حرب

Azzaman International Newspape
جريدة (الزمان) الدولية - العدد 3817 - التاريخ 9/2/2011

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Follow by Email