ملجأ الحنان AL-Hanan orphanage

.

الثلاثاء، 22 فبراير، 2011

بعد موجة المظاهرات .. العمل: تسعى لتشغيل المعاقين وتحقيق اندماجهم السليم في المجتمع

بعد ان خرج المئات من أيتام العراق في مظاهرات للمطالبة بحقوقهم من الحكومة وللمطالبة بلفت الانظار اليهم بعد ان تجاوز عدد الايتام في العراق الخمسة ملايين, أما الاطفال شديدي العوق وذوي الاحتياجات الخاصة فلا يمكنهم بطبيعة الحال الخروج بمظاهرات لا سيما وهم يعانون الاهمال من قبل موظفي الدولة في وزارة العمل وقد يكونون كحال ايتام دار الحنان عام 2007 حين كانوا مقيدين الى الاسرة وعراة سوى من فضلاتهم التي تغطي اجسادهم.
العمل : تسعى لتشغيل المعاقين وتحقيق اندماجهم السليم في المجتمع

عقدت دائرة رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة التابعة لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية محاضرة بعنوان (تجربة تشغيل المعاقين في العراق ) بحضور مدير عام الدائرة ومدراء الاقسام الذي اقيمت على قاعة ابن خلدون في مجمع الوزارة .


ذكر ذلك مصدر مسؤول في الدائرة واوضح ان مدير قسم الورش المحمية والجمعيات التعاونية القى المحاضرة حول تجربة تشغيل المعاقين في العراق تناول فيها القوانين والقرارات التي نصت على تشغيل المعاقين في دوائر الدولة والقطاع الخاص والصعوبات التي وتواجه تشغيلهم .


مؤكداً على أهمية تشغيل المعاقين في مهن تتناسب مع قابلياتهم الذهنية والبدنية لغرض تحقيق اندماجهم السليم في المجتمع والاستفادة من طاقاتهم ضمن العمليات الانتاجية ، وتفعيل قرارات تعيين المعاقين في دوائر الدولة والقطاع الخاص ودعم الجمعيات الانتاجية التعاونية الخاصة بهم عن طريق احالة عقود العمل من الوزارت الى هذه الجمعيات وتزويدها بالمواد الاولية لما لها من دور كبير في تشغيل المعاقين وتشجيعهم على العمل .


ومن جانب اخر نظم قسم رعاية العاجزين في الدائرة اجتماع للباحثين الاجتماعيين في دار الحنان لشديدي العوق ودار رعاية المسنين في بغداد تناول فيه دور البحث الاجتماعي في التعامل الايجابي مع المستفيدين في الدور وناقش خلال الاجتماع المشاكل التي تواجه كوادر البحث الاجتماعي ، وذلك اعداد البحوث والدراسات الاجتماعية وتقارير دراسة الحالة عن المستفيدين الجدد .



برنامج أردني لعلاج الأطفال العراقيين المصابين بأمراض نفسية

أطفال عراقيون يحتفلون بيومهم في بغداد
أطفال عراقيون يحتفلون بيومهم في بغداد
02.02.2011
يتبنى معهد العناية بصحة الأسرة التابع لمؤسسة نور الحسين الخيرية في الاردن مشروع الدعم النفسي للأطفال العراقيين.

وأكدت مديرة المعهد الدكتورة منال التهتموني في حديث لاذاعة العراق الحر ان احد ابرز الاسباب التي دعت المعهد لتبني هذا المشروع هو وجود أعداد كبيرة من الاطفال العراقيين الذين يعانون من اضطرابات نفسية، وهذا ما أظهرته نتائج المسح الذي اجراه المعهد بالتعاون مع المنظمات الدولية العاملة في الاردن مشيرة الى ان الإضطرابات النفسية ناتجة عن تداعيات أهوال صدمات الحروب واعمال العنف وصدمة اللجوء وتحديد الحرية في العمل والتنقل والتي ادت فيما بعد الى بروز ظاهرة سلبية في المجتمع العراقي الموجود في الاردن، وكان الاطفال الاكثر تأثراً بها منها العزلة الاجتماعية والكآبة والقلق الدائم ومشاكل النطق وعدم الاندماج والتكيف بسهولة مع المجتمع الاردني الامر الذي اثر بشكل سلبي على اكمال تعليمهم.

وتشير التهتموني الى ان خطة المعهد لم تقتصر على الأطفال فحسب بل شمل الكبار أيضا من خلال الزيارات المستمرة للعوائل العراقية والمدارس من قبل الباحثات والباحثين الاجتماعين لتشخيص الحالات وعلاجها وإحالة الصعبة منها الى المستشفيات المختصة بالامراض النفسية وكذلك تنظيم برامج ترفيهية داخل المعهد حيث يتم علاج الاطفال عن طريق الارشاد والنصح والموسيقى وتوفير الالعاب لهم فضلا عن برامج تثقيفية لذويهم على كيفية اسلوب التعامل مع الاطفال وبرامج توعية للعائلات العراقية والاردنية لزيادة موضوع التقبل والاندماج وتغيير نظرة المجتمع للمريض النفسي وتحفيز المرضى على مراجعة المراكز المختصة للحصول على العلاج الذي يحتاجونه.

وأوضحت الدكتورة التهتموني ان لمنظمات المجتمع المدني ووسائل الاعلام دوراً كبيراً في زيادة الوعي لدى المجتمع على ان المريض النفسي ليس مجنونا وأنما هي حالة عرضية يمكن ان يصاب بها اي انسان جراء تعرضه للصدمات، لافتةً الى ان المؤسسات العربية المعنية بهذا المجال سواء الحكومية منها أو المدنية مازالت خبراتها وقدرتها متواضعة على تجاوز مخلفات وصدمات الحروب واعمال العنف، وان الامر يتتطلب تظافر الجهود كافة لتجاوز المحنة.

ويشير مدير احد المراكز الصحية المنفذة للبرنامج علي عبابنة الى ان صعوبة الأوضاع الإقتصادية والاجتماعية التي يمر بها اللاجئون العراقيون كانت السبب الرئيس إرتفاع اعداد الذين يعانون من الأزمات النفسية، فضلاً عن عدم قدرة العائلة على معالجة الأفراد بسبب محدودية الدخل الامر الذي دفع المركز لتقديم مساعدات عينية للاسرة العراقية المتعففه من مدافئ واغطية وغيرها للتخفيف من معاناتهم .

ويقول محمد الجنابي، وهو أب لثلاثة ابناء ان ابنتيه تعرضتا لإضطرابات نفسية بعد هروبه الى الأردن مع زوجته وابنه الرضيع لأسباب أمنية وتركهما في كنف جدهما في بغداد، حيث بقيتا بعيدتين عن احضان الوالدين لاكثر من عام، مبيناً ان ابنتيه بدأتا تستجيبان للعلاج، وبخاصة إبنته الكبرى تقى التي حاولت الانتحار.

ويوضح عبد الخالق محمود الذي يعاني من اضطرابات نفسية رافقته لسنوات، على خلفية تعرضه لانفجار عبوة ناسفة في بغداد ادت الى بتر ساقة واصابة ابنته الكبيرة بجروح بليغة ان القلق والتوتر الذي يرافقه هو بسبب عدم قدرته على العمل وتوفير متطلبات المعيشة لإسرته لافتا الى انه لجأ الى المعهد للخروج من محنته .

وترى اسراء عامر وهي فتاة في مقتبل العمر ومن المعنفات أسريا و تتلقى العلاج في المعهد إنه على الرغم من التطور والتقدم في مستوى الحياة والتعليم في مجتمعنا الا ان ظاهرة العنف ضد المرأة مازالت منتشرة وبشكل واسع، ولابد من ايجاد حلول ناجعة للقضاء على هذه الظاهرة وانشاء جيل يحترم المرأة ويقدر قيمتها داخل الاسرة قبل كل شي.
http://www.iraqhurr.org/content/article/2295338.html

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

Follow by Email